أثار مقطع فيديو متداول حالة من الغضب والاستياء وسط جهات رسمية، بعد أن ظهر فيه أحد الأشخاص خلال وليمة وهو يزعم قيامه بتمويل صفقات سلاح لصالح الحكومة.
ويرى خبراء أن مثل هذه التصريحات تمثل سلوكًا غير منضبط، وقد تندرج ضمن محاولات تضليل الرأي العام والسعي لتحقيق مكاسب شخصية أو أمجاد زائفة، على حساب قضايا تمس الأمن القومي وحساسية الملفات السيادية.
وأكد مختصون أن تداول مثل هذه الادعاءات دون سند رسمي قد يخلق بلبلة مجتمعية ويؤثر سلبًا على استقرار المشهد العام، مطالبين بضرورة تحري الدقة والمسؤولية في تناول القضايا ذات الطابع الأمني
