أعلنت مجموعة من الفاعلين المدنيين عن صدور البيان التأسيسي لحركة إرادة الشعب السوداني، بوصفها كيانًا سياسيًا مدنيًا مستقلًا يقوم على مبدأ المواطنة التأسيسية، ويهدف إلى تحويل الإرادة الشعبية من طاقة كامنة إلى سلطة فاعلة ومنظّمة.
وأكد البيان أن الحركة تنطلق من معاناة الشعب السوداني وتطلعاته في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية المتراكمة، مشددًا على أن السيادة للشعب وحده، وأن أي سلطة لا تستند إلى إرادته الحرة تُعد فاقدة للشرعية.وأوضح المؤسسون أن الحركة تتبنى السلمية منهجًا ثابتًا، وتعتمد الانتخاب الشعبي المباشر وسيلةً وحيدة لتشكيل قاعدة الحكم الشرعي للدولة، بعيدًا عن أي انتماءات حزبية أو مرجعيات تنظيمية داخلية أو خارجية.
كما تسعى إلى تمكين المواطنين من ممارسة دورهم السياسي بصورة مباشرة، عبر بناء قاعدة شرعية للحكم تستمد مشروعيتها من إنسان السودان.وأشار البيان إلى أن تمويل الحركة سيكون ذاتيًا عبر التبرعات الشعبية، مع الالتزام بالإفصاح الكامل عن مصادر الأموال وأوجه صرفها، تكريسًا لمبدأ الشفافية وتمليكًا للحركة للشعب السوداني.
وفي محور المبادئ والموجهات، شدد البيان على أن المواطنة هي أساس الانتماء، وأن جميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الجهة أو القبيلة أو اللغة أو النوع أو الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي.
وختم البيان بالتأكيد على أن الحركة تنتهي بتحقيق غايتها الأساسية، والمتمثلة في بلوغ الشعب السوداني السلطة بوصفه صاحب الحق الأصيل ومصدرها الشرعي.
